Tanya Jawab Fiqih

Hukum Duduk di Atas Makam

Oleh Ahmad Ghofir

أسنى المطالب شرح روض الطالب – (ج 4 / ص 349)
( فَصْلٌ يُكْرَهُ الْجُلُوسُ وَالِاسْتِنَادُ وَالْوَطْءُ لِلْقَبْرِ ) أَيْ الْجُلُوسُ وَالْوَطْءُ عَلَيْهِ وَالِاسْتِنَادُ لَهُ تَوْقِيرًا لِلْمَيِّتِ ، وَأَمَّا الْجُلُوسُ فِي خَبَرِ مُسْلِمٍ { لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ } فَفَسَّرَهُ رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْجُلُوسِ لِلْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ أَيْضًا فِي مُسْنَدِهِ بِلَفْظِ { مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَبُولُ عَلَيْهِ أَوْ يَتَغَوَّطُ } اكْتَفَى الْمُصَنِّفُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ الِاتِّكَاءِ الْمُصَرَّحِ بِهِ فِي الْأَصْلِ ( إلَّا لِحَاجَةٍ بِأَنَّ حَالَ ) الْقَبْرِ ( دُونَ مَنْ يَزُورُهُ ) وَلَوْ أَجْنَبِيًّا بِأَنْ لَا يَصِلَ إلَيْهِ إلَّا بِوَطْئِهِ فَلَا كَرَاهَةَ فِيهِ وَفُهِمَ مِنْهُ بِالْأَوْلَى عَدَمُ كَرَاهَةِ الْوَطْءِ لِضَرُورَةِ الدَّفْنِ

Duduk, menginjak, dan bersandar pada makam adalah makruh, karena memuliakan mayit. Mengenai duduk yang ada dalam riwayat Muslim; “Sungguh bila salah satu di antara kalian duduk di atas bara api sehingga membakar pakaian, lalu sampai pada kulitnya, itu lebih baik baginya dari pada duduk di atas makam,”—itu dijelaskan oleh riwayat Abi Hurairah dengan duduk untuk kencing dan berak.

Ibn Wahb juga meriwayatkan dalam Musnadnya dengan lafadh; “Siapa saja yang duduk di atas kubur untuk kencing di atasnya atau berak.”

Pengarang merasa cukup dengan kata “bersandar” dari duduk ittika’ yang dijelaskan dalam kitab asal—(kecuali ada hajat, seperti kondisi makam di bawah orang yang menziarahinya) walaupun orang lain, sehingga tidak bisa sampai kecuali dengan menginjaknya, maka tidak makruh.

Dari penjelasan itu juga difahami, lebih-lebih karena darurat pemakaman, maka tidak makruh. (Asna Al Mathalib, Zakariya Al Anshary, juz 4 hal. 349, shamela Ebook)

المجموع شرح المهذب – (ج 5 / ص 312)
وَاتَّفَقَتْ نُصُوصُ الشَّافِعِيِّ وَالْاَصْحَابِ عَلى النَّهْيِ عَنِ الْجُلوسِ عَلى الْقَبْرِ لِلْحَدِيثِ الْمَذْكورِ لكنْ عبارةُ الشافعي في الْاُمِّ وجمهورِ الاصحابِ في الطُّرَقِ كُلِّهَا أَنه يُكرَهُ الجلوسُ وَأرادُوا به كراهةَ التنزيه كما هو المشهور في استعمال الفقهاء وصرح به كثيرون منهم. وقال المصنفُ والْمَحَامِلِيُّ في الْمَقْنَعِ لا يجوز فيُحمَلُ أَنَّهُمَا أَرَادَا التَّحْرِيمَ كَمَا هو الظاهِرُ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْفُقَهَاءِ قَوْلَهُمْ لَا يَجُوزُ

Penjelasan-penjelasan Asy Syafi’iy dan Ashhab (Ulama’ yang bermadzhab Syafi’iy) sepakat atas larangan duduk di atas makam karena hadits tersebut, namun ibarat Asy Syafi’iy dalam kitab Al Um dan mayoritas Ashhab dalam berbagai riwayat menjelaskan; “Hukum duduk (di atas makam) adalah makruh, maksud mereka adalah makruh tanzih sebagaimana yang masyhur dalam penggunaan fuqaha’, dan dijelaskan oleh kebanyakan dari mereka.”

Pengarang (Asy Syairazy) dan Al Mahamily dalam Al Maqna’ berkata; “Tidak boleh (duduk di atas makam), ungkapan tersebut diartikan haram sebagaimana yang tampak lahir dari penggunaan fuqaha’ dengan kata tidak boleh.” (Al Majmu’ Syarh Al Muhadzdzab, An Nawawy, juz 5 hal. 132, Shamela eBook)

حاشية الجمل – (ج 7 / ص 208)
( قَوْلُهُ أَيْضًا وَكُرِهَ جُلُوسٌ إلَخْ ) وَيُكْرَهُ أَيْضًا تَقْبِيلُ التَّابُوتِ الَّذِي يُجْعَلُ فَوْقَ الْقَبْرِ كَمَا يُكْرَهُ تَقْبِيلُ الْقَبْرِ وَاسْتِلَامُهُ وَتَقْبِيلُ الْأَعْتَابِ عِنْدَ الدُّخُولِ لِزِيَارَةِ الْأَوْلِيَاءِ نَعَمْ إنْ قَصَدَ بِتَقْبِيلِ أَضْرِحَتِهِمْ التَّبَرُّكَ لَمْ يُكْرَهْ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّهُ إذَا عَجَزَ عَنْ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ يُسَنُّ لَهُ أَنْ يُشِيرَ بِعَصًا وَأَنْ يُقَبِّلَهَا وَقَالُوا أَيَّ أَجْزَاءِ الْبَيْتِ قَبَّلَ فَحَسَنٌ اهـ . شَرْحُ م ر وَقَوْلُهُ نَعَمْ إنْ قَصَدَ بِتَقْبِيلِ أَضْرِحَتِهِمْ التَّبَرُّكَ لَمْ يُكْرَهْ وَمِثْلُهَا غَيْرُهَا مِنْ الْأَعْتَابِ وَنَحْوِهَا وَقَوْلُهُ بِأَنَّهُ إذَا عَجَزَ إلَخْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا أَنَّ مَحَلَّاتِ الْأَوْلِيَاءِ وَنَحْوِهَا الَّتِي تُقْصَدُ زِيَارَتُهَا كَسَيِّدِي أَحْمَدَ الْبَدَوِيِّ إذَا حَصَلَ فِيهَا زِحَامٌ تَمْنَعُ مِنْ الْوُصُولِ إلَى الْقَبْرِ أَوْ يُؤَدِّي إلَى اخْتِلَاطِ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ لَا يَقْرُبُ مِنْ الْقَبْرِ بَلْ يَقِفُ فِي مَحَلٍّ يَتَمَكَّنُ مِنْ الْوُقُوفِ فِيهِ بِلَا مَشَقَّةٍ وَيَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ أَوْ نَحْوِهَا إلَى قَبْرِ الْوَلِيِّ الَّذِي قَصَدَ زِيَارَتَهُ اهـ . ع ش عَلَيْهِ

إعانة الطالبين – (ج 2 / ص 121)
( و ) كره ( وطء عليه ) أي على قبر مسلم ولو مهدرا قبل بلاء ( إلا لضرورة ) كأن لم يصل لقبر ميته بدونه وكذا ما يريد زيارته ولو غير قريب . وَجَزْمُ شَرْحِ مُسْلِمٍ كآخرين بحرمة القعود عليه والوطء لخبر فيه يرده أن المراد بالجلوس عليه جلوسه لقضاء الحاجة كما بينته رواية أخرى
( قوله وجزم شرح مسلم ) مبتدأ خبره جملة يرده ( وقوله لخبر فيه ) أي لخبر يدل على التحريم وهو أنه صلى الله عليه وسلم قال لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر ( قوله كما بينته ) أي هذا المراد ( وقوله رواية أخرى ) أي رواها ابن وهب في مسنده بلفظ ومن جلس على قبر يبول عليه أو يتغوط

Ahmad Ghofir, Alumni PP. Al-Anwar Sarang 2005, Sekretaris 2 LBM PCNU Grobogan dan Ketua LBM MWCNU Kradenan.

Sumber foto: islamidia

Tinggalkan komentar

Pojok PIM

FREE
VIEW